تنجيع وتعميق وزيادة تشبيك العمل بين قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية، بما يخص معالجة قضايا "اولاد وشبيبة في ضائقة"

تنجيع وتعميق وزيادة تشبيك العمل بين قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية، بما يخص معالجة قضايا "اولاد وشبيبة في ضائقة"
 

تنجيع وتعميق وزيادة تشبيك العمل بين قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية، بما يخص معالجة قضايا "اولاد وشبيبة في ضائقة"


عقد المجلس المحلي في نحف الاسبوع الماضي لقاؤه الدراسي الاول، في اطار مشروع تجريبي هو الاول من نوعه  في المجالس المحليّة والبلديات، يهدف الى تنجيع وتعميق وزيادة تشبيك العمل بين قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية، بما يخص معالجة قضايا "اولاد وشبيبة في ضائقة" 

واجتمع في هذا اليوم الدراسي ثلة من اهل الاختصاص في العمل التربوي والاجتماعي، المفتشين اللوائيين في وزارتي الرفاه الاجتماعي والتربية والتعليم، بالاضافة الى قسمي المعارف والشؤون الاجتماعية  في المجلس المحلي، مدراء المدراس، الاخصائيين التربويين في المدراس، العاملين الاجتماعيبن، والاخصائيين النفسيين، مركزّة الروضات، ضابطي الدوام في المدارس، مديرة وحدة الشبيبة، ومديرة برنامج بلدة بلا عنف في القرية. 

وافتتح رئيس المجلس السيد عبد الباسط قيس اللقاء، والذي رحب بدوره بالحضور،  مؤكدًا على ضرورة  خلق مسارات عمل مهنية وعصرية بين اقسام المجلس المحلي، تحديدًا قسمي المعارف والشؤون الاجتماعية، والتي من شأنها ان ترتقي بمستوى الخدمات والرعاية التي يتلقاها ابناؤنا في مختلف المراحل العمرية والدراسية عمومًا، بالذات، في الاجواء الخطيرة التي نعيشها، والتي تسيطر فيها الجريمة والعنف على المشهد العام، وبعد عام ونيف على مواجهتنا لفايروس كورونا، والتي القت بظلالها على المسار التربوي والتعليمي والنفسي على طالباتنا وطلابنا. 

من جهتها اكدت المفتشة اللوائية السيدة رفقة حيدر على اهمية العمل البلدي وتعميق وتشبيك العمل بين جميع العاملين والاقسام في هذا المجال من اجل اخراج ابنائنا من دائرة العنف المستشري. 

وتطرقت مفتشة المدراس السيدة مارتا سليمان الى تجند مدراء المدراس وجميع العاملين في الاختصاصات المختلفة من اجل تطوير خطة استراتيجية تشكل رافعة لدفع قضايا ابنائنا وبناتنا في البلدة، وتامين مسار يضمن تلبية احتياجاتهم اخراجهم  وتحصينهم في ظل الظروف المحيطة بهم. 

وفي مداخلتها، اشارت مديرة قسم الشؤون الاجتماعية السيدة خالدة بدارنة الى محاور بناء برنامج تثقيفي وعلاجي يشكل نقطة انطلاق يستند اليه هذا ا لمشروع، ويتعاطى مع خاصيّة طلابنا وبلدتنا. 

بعد استعراض  المعطيات والاحصاءات البلدية المتعلقة بالتعليم والعمل الاجتماعي ومناقشتها في طاولة دائرية، انتقل الحضور الى العمل في مجموعات صغيرة، في محاولة لتطوير رؤية مهنيّة لهذا المشروع، والخروج ببرنامج بلدي يضمن مهنية في تحديد تصنيف وتوجيه من يحتاج من ابنائنا الى اي مسار علاجي او رعاية خاصة. 

 

 

 

 

 

 

 

تنجيع وتعميق وزيادة تشبيك العمل بين قسم المعارف وقسم الشؤون الاجتماعية، بما يخص معالجة قضايا "اولاد وشبيبة في ضائقة"